ملخص التدوينة .. :)
وبقيت الكتلة الصامتة - الأغلبية - في المنتصف ككرة يتلقفونها يمنة ويسرة وكل يدعي ان معه الأغلبية الساحقة دون الآخرين
وبقيت هناك العديد من المطبات في طريق وصول الثورة إلى بر الأمان عجز الكثيرين على عبورها
1- المجلس العسكري .
لا ينكر أحد دور الثوات المسلحة في حسم الثورة ودورا الإيجابي في هذا الأمر ولا ينكر أحد أيضاً مكانة القوات المسلحة في قلوب المصريين ولكن هذا لا يعني ان تكون معهم أو ضدهم كل الوقت وهناك أمر بالغ الأهمية وهو التفريق بين القوات المسلحة وبين المجلس العسكري الحاكم وما يحدث الأن هو الخلط بين الأمرين فمن معهم كل الخط ينكر على الأخرين نقدمهم للقوات المسلحة ودورها سواء في الثورة أو في كثير من المشاهد الذي لا يختلف عليه الكثيرون .
حتى تجد كثير من الفيديوهات المنشرة على صفحات الفيس بوك المعددة لتقوى وورع أفراد القوات المسلحة ويدلل البعض ان العلمانيين ينتقدوهم ويهاجمونهم من أجل ذلك ليعود من جديد إقحام الدين في القضايا الخلافية
وارتضت هيئة الدفاع عن المجلس العسكري كافة أفعاله مهما كانت حتى يظن الظان انهم قد غدوا أعداءاً للثورة ووصل البعض لهذه المرحلة فقط نكاية في الطرف الآخر
وعلى الجانب الأخر هناك فريقين من ينتقد حكم المجلس العسكري ومن ينتقد وجوده بالأساس
فأما من ينتقد تواجد المجلس العسكري وادارته لشئون البلاد وينتقده بأسوء الاساليب بل يجره في بعض الأحيان لصدام سواء مع المتظاهرين والثوار او مع الثورة في ذاتها
قد يقبل ان نتنقد اداء المجلس العسكري وبطئه الشديد في كثير من القرارات والإجراءات ولتأخره في أخذ خطوات يجب ان يحدث مظاهرات للتسريع بها أو لحسمها من الأساس ولكن الهجوم بصورة مستفزة في مثل هذه اللحظات الحرجة أمر يضر بالجميع ولا يصل أبدا للغرض الذي يسعى إليه من يهاجم هذا
2- معتصمو التحرير .
كعادتنا في الحكم على الأمور إما ان معتصمي التحرير بلطجية أو انهم الثوار الحقيقين دون غيرهم
فأما من يصفهم بالبلطجة فبسبب بعد الاحداث التي لا يرضى عنها الكثيرين مثل ايقاف عمل مجمع التحرير او التمثيل ببعض البلطجية او ايقاف طريق العين السخنة وغيرها من الأمور التي اضرت بموقف المعتصمين سواء في التحرير أو السويس
ولكن اذا أردنا ان نتيقن بالفعل من الأحداث يجب ان نستقرأه من جميع الجهات فمن متابعة صفحات 6 ابريل وغيرها من الممكن أن تتعرف على مواقفهم الحقيقية وقد أكد البعض انه بالفعل قد قام بعض عناصر البلطجية بهذه الأمور وقد انساق وراءهم كثير من شباب الثورة نتيجة الحماس الزائد ، ثم ان غياب القيادات الحكيمة قد يكون لها أثر على ما يحدث فكثير من شباب الثورة عرف كيف يثور ولكن الكثير يفتقد التعامل السياسي المحنك
ثم إن هناك أمر بالغ الأهمية ان كافة المتطلبات التي تم الإستجابة لها في الأيام الماضية كانت نتيجة للإعتصامات هذه سواء من تغيير الوزراء او إحالة العديد من قيادات الشرطة المتورطين في قتل المتظاهرين للتقاعد أو غيرها من المتطلبات الهامة
ومن جهة أخرى بعض أو كثير ممن يشارك بالاعتصام أو يؤيده من الخارج يصف المعتصمين وحدهم بأنهم الثوار الحقيقيين وأن من غادر الميدان هو أصبح عدو مستأجر للمجلس العسكري بل تعدى الأمر إلى الاعتداء على أمثال الشيخ صفوت حجازي لإنه لم يشارك بالاعتصام ، وهذا أمر سيئ للغاية أن يتم التصنيف بهذا الشكل من معي فهو ثائر ومن ضدي فهو خائن ولا يملك أحداً أبداً أن يحكم على النوايا خاصة في مثل هذه الأمور التي تقبل الاختلاف
الخلاصة .. أن مصر الآن تحتاج لمن يوحد الشمل ، ما يحدث الأن هو أمر طبيعي في ظل مناخ ديكتاتوري تربينا عليه جميعاً لم يتقصر هذا المناخ عند فئة الحزب الوطني أو خلافه ولكن هذا النهج يطبق في كثير من البيوت العربية فضلا عن المجتمعات فالدول
فالإعتداد بالرأي هذا وعدم قبول الأخر هو أفة الوضع الحالي وحالة التخوين المتبادلة التي لا تنتهي لن تكون في مصلحة الثورة
ويجب أن نتعلم ثقافة الحياد أن لا يدفعنا هوانا الشخصي على الحكم السيئ على الأمور وليس هناك ما يفرض علينا أن نكون مع شئ كل الوقت أو نكون ضده كل الوقت ، طالما الغاية واحدة وهي الحفاظ على الثورة يجب ان يقبل بعضنا البعض ويسلك الجميع الإتجاه الذي يراه مناسباً وأن رأينا ان هناك أحداً قد زاغ عن الطريق واتبع هواه فلندعه وهواه ونترك له مساحة من العذر فقد نكون مخطئين بالحكم .
أكيد مش ده .. :)




3 تعــلــيـــق:
مش عايزين رشيد .. ولا مبارك :)
ثقافة الهزيمة .. مغامرات البقرة الضاحكة
ما قصة لوسي أرتين؟
ـ لوسي أرتين كانت علي علاقة بالرئيس مبارك والعلاقة بدأت عن طريق زكريا عزمي وجمال عبدالعزيز، و كان فيه رجل أعمال مشهور بيحب يعرف مبارك علي فتيات من دول شرق أوروبا وحسين سالم كان متولي دول غرب أوروبا.
هل قصر الرئاسة كان يدار بهذه الطريقة؟
- القصر كان يدار بالسفالة والأسافين والنقار والقمار والنسوان وقلة الأدب ودا كل اللي كان شغلهم ومصلحة البلد بعدين .
هي سوزان كانت بتحس بالغلط اللي كان بيعمله الرئيس؟
- هي كانت مقهورة من اللي بتشوفه والنسوان داخلة طالعة قدامها واللي جايين من أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية ومش قادرة تتكلم وبتبكي علي طول بسبب اللي بتشوفه وأحيانا كنت بأصبرها وأقولها مصر مافيهاش غير سيدة أولي واحدة، بس بعدها قرر الرئيس أن ينقل جلساته الخاصة في شرم الشيخ وبرج العرب
ھل تزوج علیھا؟
-لا ھو مش محتاج یتجوز .. البركة في زكریا عزمي وجمال عبدالعزیز. …باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى
www.ouregypt.us
عمار مطاوع
ولا العسكر :)
إرسال تعليق