كنت قد تحدثت في التدوينة السابقة عن سلبيات ترشح إسلامي للرئاسة وكنت انتوي ان اذكر ايجابيات الأمر أو الرأي الأخر ولكن كنت اود طرحه هكذا وأنا اعلم ان من سيؤدني فيه قليل
لم أكن متبني لهذا الرأي مئة بالمائة ولكن كنت أريد ردود على بعض هذه الشبهات وبالفعل بعد مناقشات عدة على الفيس بوك اتفقنا على أمر خطير وهي من ضمن النقاط التي قد أشرت إليها في ذيل التدوينة وهي عن المرشح الذي سوف يسمح بوجود هذا المناخ الطيب الذي يسمح للجميع ان يتحرك ويعرض عمله ليختار الشعب
ولكن للأسف فرضاً مثل هذا يعتبر من المثاليات صعبة التحقيق فكما نرى الآن التطاحنات الحاصلة بين الأحزاب والجماعات والرؤى المختلفة بما شكل ديكتاتورية جديدة من الصعب الشفاء منها قريباً فمن الصعب أن نعول على مثل هذا المرشح
وأتفقنا أيضاً أن العامل الإقتصادي هو رمانة الميزان وإن نجح أي مرشح أياً كان توجهه فسوف يكتسب رضا الشعب والجميع بل إن من يخالفه حينها سوف يكون الشعب ضده وتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا خير شاهد في أن كيف تمكن حزب إسلامي التوغل في الحياة التركية المصبوغة بالفكر العلماني لعشرات السنين وأن يحقق تنمية إقتصادية غير مسبوقة وكذا ينشر أفكاره ومبادئه بكل يسر وتعقل .
وبطبيعة الحال الفكر الإسلامي مقبول في الشارع المصري ولكن يحتاج من يتعامل معه بعمق وبحكمة وتدرج حتى يأتي الوقت الذي يطلب فيه عامة الشعب ما ترفضه النخبة الآن .
وأما عن المرشحين الإسلاميين أنفسهم وهم : دكتور عبد المنعم أبو الفتوح - دكتور محمد سليم العوا - الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل
فقد عرض كلاً منهم بعضاً مما يريد تنفيذه ولم يعرض برنامجاً كاملاً إلا ان ما عرضه الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل من بعض الافكار الجديدة سواء الإقتصادية او التنموية أو غيرها ولكن فيما يخص توجهه الإسلامي وتعامله مع كثير من الأمور فهو ما ينطبق عليه تدوينتي السابقة وسيكون الجميع مستقبلاً ضده .. كما أرى .
أما كلاً من الدكتور عبد المنعم والعوا فقد طرحوا أفكارهم المعروفة عنهم التي قد يتوافق عليها الكثير إلا أن الدكتور عبد المنعم قد يفقد بعض الكتلة التصويتية لأشياء لا تتعلق بتاتاً بإن كان أهلاً لذلك أم لا .. !!!!
الخلاصة .. يجب على الجميع أن يحكم ضميره فيمن يختاره ويراه أهلاً لحماية الثورة وحكم البلاد دون توصية من أحد ودون هوى شخصي حتى وإن كان لا يصلح .
لم أكن متبني لهذا الرأي مئة بالمائة ولكن كنت أريد ردود على بعض هذه الشبهات وبالفعل بعد مناقشات عدة على الفيس بوك اتفقنا على أمر خطير وهي من ضمن النقاط التي قد أشرت إليها في ذيل التدوينة وهي عن المرشح الذي سوف يسمح بوجود هذا المناخ الطيب الذي يسمح للجميع ان يتحرك ويعرض عمله ليختار الشعب
ولكن للأسف فرضاً مثل هذا يعتبر من المثاليات صعبة التحقيق فكما نرى الآن التطاحنات الحاصلة بين الأحزاب والجماعات والرؤى المختلفة بما شكل ديكتاتورية جديدة من الصعب الشفاء منها قريباً فمن الصعب أن نعول على مثل هذا المرشح
وأتفقنا أيضاً أن العامل الإقتصادي هو رمانة الميزان وإن نجح أي مرشح أياً كان توجهه فسوف يكتسب رضا الشعب والجميع بل إن من يخالفه حينها سوف يكون الشعب ضده وتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا خير شاهد في أن كيف تمكن حزب إسلامي التوغل في الحياة التركية المصبوغة بالفكر العلماني لعشرات السنين وأن يحقق تنمية إقتصادية غير مسبوقة وكذا ينشر أفكاره ومبادئه بكل يسر وتعقل .
وبطبيعة الحال الفكر الإسلامي مقبول في الشارع المصري ولكن يحتاج من يتعامل معه بعمق وبحكمة وتدرج حتى يأتي الوقت الذي يطلب فيه عامة الشعب ما ترفضه النخبة الآن .
وأما عن المرشحين الإسلاميين أنفسهم وهم : دكتور عبد المنعم أبو الفتوح - دكتور محمد سليم العوا - الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل
فقد عرض كلاً منهم بعضاً مما يريد تنفيذه ولم يعرض برنامجاً كاملاً إلا ان ما عرضه الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل من بعض الافكار الجديدة سواء الإقتصادية او التنموية أو غيرها ولكن فيما يخص توجهه الإسلامي وتعامله مع كثير من الأمور فهو ما ينطبق عليه تدوينتي السابقة وسيكون الجميع مستقبلاً ضده .. كما أرى .
أما كلاً من الدكتور عبد المنعم والعوا فقد طرحوا أفكارهم المعروفة عنهم التي قد يتوافق عليها الكثير إلا أن الدكتور عبد المنعم قد يفقد بعض الكتلة التصويتية لأشياء لا تتعلق بتاتاً بإن كان أهلاً لذلك أم لا .. !!!!
الخلاصة .. يجب على الجميع أن يحكم ضميره فيمن يختاره ويراه أهلاً لحماية الثورة وحكم البلاد دون توصية من أحد ودون هوى شخصي حتى وإن كان لا يصلح .
المرشح التوافقي :)




0 تعــلــيـــق:
إرسال تعليق