الحياة تجارب ، بعضها ناجح والاخر فاشل ولكن المهم ان الواحد يستفيد من التجارب اللى بيمر بيها ويتعلم ، يتعلم على الاقل ان وقعاته متبقاش كتير ، يعنى تقل شيئاً فشيئاً
في حداثة عمرنا بيكون عندنا يقين ان الحياة تجمع بين مزيج من الخير والشر وكعادة الافلام العربية ان الخير هو اللى بينتصر في النهاية ولكن كان عندى مشكلة في الصغر انى بنام دايما قبل نهاية الفيلم او المسرحية :)
ولكن لما كبرت وبمروري بكثير من التجارب تيقنت بما لا يدع للشك ان الخير دايماً منتصر في النهاية بس للي يصبر ويسهر :)
واقع الحياة لا ينبأ بهذا مطلقاً والمواقف اللى حوالينا اللى دفعت الكتير جدا من البشر انهم ينهجوا في حياتهم المنهج اللى شايفين ان الحياة لا تصلح الا بيه على نمط الجمهور عايز كده .. فالحياة عايزة كده
بالتأكيد لازم الواحد يتعامل في كل موقف او مكان او زمان بما يستأهله الموقف او المكان او الزمان ده ولكن يبقى إن لازم أى انسان يكون عنده كم من المبادئ التي لا تيخلى عنها أبداً مهما يكن وإلا فما الفرق بين الصالح والطالح
وللأسف اعتقد المشكلة دى بيقع فيها الكثيرين مننا فمن الصعب ان تفرق بين شخص وأخر مهما كانت درجة تدينه وإلتزامه الا من خلال هيئته أو عباداته ولكن تعامله اخلاقه ترقيه عن الدنايا التي يقع فيها من حوله اخلاق اسلامنا الجميل .. صعب .. إلا من رحم ربي
انا مش بتكلم عن الحلال والحرام بتكلم عن ما هو أرقى وأدق من هذا مع إن للأسف الحلال والحرام ده بقى شئ يحسه الكثير ملوش معيار أو مقياس وبيظبطوه على هواهم
مش هتكلم عن مواقف معينة ولكن كل واحد فينا ممكن يقدر يقيس نفسه وإلى أي مدى يطابق قوله فعله ويطابق تعامله في حياته الدنيا ما يؤمن به ويعتقده
من السهل على الكثير أداء العبادات والصلوات وكل ما افترضه الله علينا ولكن من الصعب أن تتعامل بكل ما افترضه اللى عليك في المعاملات اليومية الطبيعية سواء في بيتك او شغلك أو اى موقع بتكون فيه
الصعوبة مش بتيجي انك بس تتطبق اللى مفروض عليك في حياتك اليومية ولكن كيفية التصرف مع من لا يطبقها وكيفية التصرف في عالم المادة هي كل شئ في حياته لا يرى ما تؤمن به ولا يعتقده بقلبه ربما بلسانه
لو حاولت تعمل كده بتكون غريب أو ربما يطلق عليك مسميات أخرى كلها سلبية بالتأكيد ، كلنا نخطأ بالتأكيد وكلنا نقصر ولكن الوجع لما تلاقي واحد تغيرت مبادئه في الحياة سواء درى أم لم يدري وأصبحت ككثير ممن حوله فقط لكي يعيش
البهائم أيضاً تعيش .." معلومة "..
يبقى إن أصل الإختبار اللى الواحد بيعيشه في حياته الدنيا هو تعامله مع الله ومع الناس ، تعامل الواحد مع الله بالتأكيد أيضاً يحتاج لهذا القدر من التوازن بين ما نعتقده ونؤمن به وما نتعامل به مع رب العالمين حتى لا نكون من الذين يقولون ما لا يعملون
والموضوع مش بس نقول للناس شئ ونتعامل مع ربنا بشكل أخر المشكلة في تعاملنا مع الله سبحانه عز وجل ووجود فجوة بين ما نؤمن وما نعمل لذا كان حساب من يعلم ولا يعمل أشد ممن لا يعلم أصلاً
وأما في تعاملنا مع الناس تكمن المشكلة في أن كثير من الناس لا ترحم في الدنيا فما بالنا بالآخرة ، يغيب عنا المفهوم هذا كثيراً ومن لم ترحمه في الدنيا هل يرحمك في الآخرة .. ؟؟!!
فالتعامل السلس في التجبر اللي بيتعامل بيه الكثير منا مع الخلق والتجبر ده مش لازم يكون ظلم أو قهر قد يكون في مجال العمل وشاية وقد تكون في تعاملك اليومي نميمة وقد يكون في بيتك أنانية أو ظلم يتعرض له هذا أو هذا ..
التعامل بهذه العشوائية في الحياة بدون حساب للنفس بيباعد بينا كتير أو في طريقنا للجنة مهما كانت العبادات والهيئات
وكما قيل الحياة في سبيل الله أشق من الموت في سبيل الله ، اعتقد لإن الحياة في سبيل الله هي من قد توصلك إلى الموت في سبيل الله والموت في سبيل الله لا يأتي بدون الحياة في سبيله ، والحياة في سبيل الله عقباتها أشد من الموت في سبيله
أصعب شئ في الدنيا إن الواحد يتحول لعلماني وهو لا يعلم :) .. أيوه ، يفصل ما بين دينه ودنياه تماماً ويطلع في الفضائيات :))
لا فعلاً يفصل ما بين دينه ودنياه تماماً وتتغير مبادئه لتكون كمثل من حوله ، الدين له مكانه ووقته وأدواته والدنيا كذلك
الوقت بتاع الدين يكون أتقى ما يكون وفي وقت الدنيا يكون أدنى ما يكون :) .. " مش بتكلم عن العلمانيين طبعاً "
قد يكون البعض صريح مع نفسه إن دي طريقة الحياة اللى بتمشى اليومين دول وعشان توصل لازم تكون دى صفاتك ومهاراتك في الحياة ولا تقنعني أبداً أن مجتمع الصحابة ممكن نطبقه برقيه في هذه الأيام
وفيه البعض الآخر لا يدرك تماماً سوء ما قد وصل إليه فهو مستمر بفصله هذا بدينه عن دنياه وإذا نصحته يظن بك السوء ولا يقتنع إلا بما يراه .. علمته اخلاق الدنيا أنه لا ينصحك أحداً لوجه الله فتعلم ..
فجر كل هذا الكلام والوش ده كله تجاربي في حياتي اليومية وفيديو شاهدته اليوم قدراً عن رجلان لما يتلقيا وأقتصرت علاقتهما برسائل أو أحاديث عن بعد ربما أو متابعات عادية كالتي بين أي اثنين غير وثيقي الصلة
ولكن المشاعر التي يفيض بها كلامهما مسني بشكل خاص وأشعروني من جديد أنه ما زال هناك بشراً يحيون بيننا
في حداثة عمرنا بيكون عندنا يقين ان الحياة تجمع بين مزيج من الخير والشر وكعادة الافلام العربية ان الخير هو اللى بينتصر في النهاية ولكن كان عندى مشكلة في الصغر انى بنام دايما قبل نهاية الفيلم او المسرحية :)
ولكن لما كبرت وبمروري بكثير من التجارب تيقنت بما لا يدع للشك ان الخير دايماً منتصر في النهاية بس للي يصبر ويسهر :)
واقع الحياة لا ينبأ بهذا مطلقاً والمواقف اللى حوالينا اللى دفعت الكتير جدا من البشر انهم ينهجوا في حياتهم المنهج اللى شايفين ان الحياة لا تصلح الا بيه على نمط الجمهور عايز كده .. فالحياة عايزة كده
بالتأكيد لازم الواحد يتعامل في كل موقف او مكان او زمان بما يستأهله الموقف او المكان او الزمان ده ولكن يبقى إن لازم أى انسان يكون عنده كم من المبادئ التي لا تيخلى عنها أبداً مهما يكن وإلا فما الفرق بين الصالح والطالح
وللأسف اعتقد المشكلة دى بيقع فيها الكثيرين مننا فمن الصعب ان تفرق بين شخص وأخر مهما كانت درجة تدينه وإلتزامه الا من خلال هيئته أو عباداته ولكن تعامله اخلاقه ترقيه عن الدنايا التي يقع فيها من حوله اخلاق اسلامنا الجميل .. صعب .. إلا من رحم ربي
انا مش بتكلم عن الحلال والحرام بتكلم عن ما هو أرقى وأدق من هذا مع إن للأسف الحلال والحرام ده بقى شئ يحسه الكثير ملوش معيار أو مقياس وبيظبطوه على هواهم
مش هتكلم عن مواقف معينة ولكن كل واحد فينا ممكن يقدر يقيس نفسه وإلى أي مدى يطابق قوله فعله ويطابق تعامله في حياته الدنيا ما يؤمن به ويعتقده
من السهل على الكثير أداء العبادات والصلوات وكل ما افترضه الله علينا ولكن من الصعب أن تتعامل بكل ما افترضه اللى عليك في المعاملات اليومية الطبيعية سواء في بيتك او شغلك أو اى موقع بتكون فيه
الصعوبة مش بتيجي انك بس تتطبق اللى مفروض عليك في حياتك اليومية ولكن كيفية التصرف مع من لا يطبقها وكيفية التصرف في عالم المادة هي كل شئ في حياته لا يرى ما تؤمن به ولا يعتقده بقلبه ربما بلسانه
لو حاولت تعمل كده بتكون غريب أو ربما يطلق عليك مسميات أخرى كلها سلبية بالتأكيد ، كلنا نخطأ بالتأكيد وكلنا نقصر ولكن الوجع لما تلاقي واحد تغيرت مبادئه في الحياة سواء درى أم لم يدري وأصبحت ككثير ممن حوله فقط لكي يعيش
البهائم أيضاً تعيش .." معلومة "..
يبقى إن أصل الإختبار اللى الواحد بيعيشه في حياته الدنيا هو تعامله مع الله ومع الناس ، تعامل الواحد مع الله بالتأكيد أيضاً يحتاج لهذا القدر من التوازن بين ما نعتقده ونؤمن به وما نتعامل به مع رب العالمين حتى لا نكون من الذين يقولون ما لا يعملون
والموضوع مش بس نقول للناس شئ ونتعامل مع ربنا بشكل أخر المشكلة في تعاملنا مع الله سبحانه عز وجل ووجود فجوة بين ما نؤمن وما نعمل لذا كان حساب من يعلم ولا يعمل أشد ممن لا يعلم أصلاً
وأما في تعاملنا مع الناس تكمن المشكلة في أن كثير من الناس لا ترحم في الدنيا فما بالنا بالآخرة ، يغيب عنا المفهوم هذا كثيراً ومن لم ترحمه في الدنيا هل يرحمك في الآخرة .. ؟؟!!
فالتعامل السلس في التجبر اللي بيتعامل بيه الكثير منا مع الخلق والتجبر ده مش لازم يكون ظلم أو قهر قد يكون في مجال العمل وشاية وقد تكون في تعاملك اليومي نميمة وقد يكون في بيتك أنانية أو ظلم يتعرض له هذا أو هذا ..
التعامل بهذه العشوائية في الحياة بدون حساب للنفس بيباعد بينا كتير أو في طريقنا للجنة مهما كانت العبادات والهيئات
وكما قيل الحياة في سبيل الله أشق من الموت في سبيل الله ، اعتقد لإن الحياة في سبيل الله هي من قد توصلك إلى الموت في سبيل الله والموت في سبيل الله لا يأتي بدون الحياة في سبيله ، والحياة في سبيل الله عقباتها أشد من الموت في سبيله
أصعب شئ في الدنيا إن الواحد يتحول لعلماني وهو لا يعلم :) .. أيوه ، يفصل ما بين دينه ودنياه تماماً ويطلع في الفضائيات :))
لا فعلاً يفصل ما بين دينه ودنياه تماماً وتتغير مبادئه لتكون كمثل من حوله ، الدين له مكانه ووقته وأدواته والدنيا كذلك
الوقت بتاع الدين يكون أتقى ما يكون وفي وقت الدنيا يكون أدنى ما يكون :) .. " مش بتكلم عن العلمانيين طبعاً "
قد يكون البعض صريح مع نفسه إن دي طريقة الحياة اللى بتمشى اليومين دول وعشان توصل لازم تكون دى صفاتك ومهاراتك في الحياة ولا تقنعني أبداً أن مجتمع الصحابة ممكن نطبقه برقيه في هذه الأيام
وفيه البعض الآخر لا يدرك تماماً سوء ما قد وصل إليه فهو مستمر بفصله هذا بدينه عن دنياه وإذا نصحته يظن بك السوء ولا يقتنع إلا بما يراه .. علمته اخلاق الدنيا أنه لا ينصحك أحداً لوجه الله فتعلم ..
فجر كل هذا الكلام والوش ده كله تجاربي في حياتي اليومية وفيديو شاهدته اليوم قدراً عن رجلان لما يتلقيا وأقتصرت علاقتهما برسائل أو أحاديث عن بعد ربما أو متابعات عادية كالتي بين أي اثنين غير وثيقي الصلة
ولكن المشاعر التي يفيض بها كلامهما مسني بشكل خاص وأشعروني من جديد أنه ما زال هناك بشراً يحيون بيننا
رواية عودة الفرسان لفريد الأنصاري رحمه الله في سيرة العلامة فتح الله كولن



0 تعــلــيـــق:
إرسال تعليق