بعض من الخواطر التى تملأ رأسى ولا تدعها
ولن تجد لها مقام اطيب من هنا - تحيز بقى - :)
من فضل الله علينا ان انعم علينا بنعمة النسيان
فكم من الحوادث والأمور تحدث لنا ولمن حولنا
فنتألم لها ونحزن
ونظن وقتها انها لا تنسى بل ولا نظن قبلها انها ستحدث
ولا نتخيل مثل هذا اليوم
ولكنها تحدث وتمر ويجيئ الدهر لنا بعدها بالمزيد فيمر أيضا
وننسى وتنسينا الحوداث بعضها بعضا
ولا نظن بذلك انه جفاء منا او قلة وفاء
ولكنها سنة الله التى وضعها فينا
فلو تألمنا وما نسينا لطال شقائنا
ولكنها دنيا لا أكثر ولا تستحق منها حتى هذا الغم والهم
كنا كثيرا ما نتحدث عن ماذا لو بقيت وحدك دون اخوانك
لشئ الم بهم أو اصابهم فسوف يكون وقتها حالك
وقد جاء هذا اليوم بشكل أو بأخر
وعشته وذقته وعرفت حقيقة ان يتزود المرء لنفسه
وان يكون شيئا بنفسه وذاته لا باخوانه فقط
وان يتعلم ان يطبق كل ما تعلمه وعاشه وعاش فيه
لا ان يزيد فقط الى نفسه الخبرات دون تطبيقها
وتعلمت ان فى هذه المواقف تظهر معادن الناس
ويظهر من هو الراحلة ومن هو الأبل
وان المرء ليس بمعارفه ولا بنسبه وحسبه
ولكنه بتقواه ودينه وعمله
فكثير ما يقع أبناء الصحوة فى الفخر بمعرفة ذلك وذاك
وان فلان استاذه وفلان تربى معه وفلان تلميذه حتى
ولكن اين انت من هؤلاء؟؟
كثير ما اكتب فى هذه المدونة القريبة الى قلبى - تحيز برضه - :)
عن صفات سيئة وسلبية أصابت الكثير منا
وللاسف كثير من التعليقات التى تأتى تحدثنى كأنى خاليا منها
وهذا إقرار منى :) ان كل ما أكتب وكل ما يخرج من هذه المدونة
هو بوح قلب وروح لم تجد متسع فى الحياة فتخرجه الا هاهنا
وان كل ما أكتب لربما اكون اكثر الواقعين والوالغين فيه
ولربما اكون اكثر من يتحاشاه
ولربما اقع فيه مرات واتجنبه مرات
لان حديث المرء عن سلبيات الاخرين لربما يأتى تنزيها لنفسه
فيقول قد أصاب الناس كذا وكذا
وأصبحوا كذا وكذا
وينسى نفسه ولربما يريد ان يقول انا لست مثلهم
وربما بعد هذه الكلمات يطلع واحد ويقول ايه الورع ده :)
كثيرا ما ذكرت بين جنبات هذه المدونة عن نقاء النفس
وعن الدءدءة :) بشكل أو بأخر وعن التلقائية
ولكن لربما لم أتحدث ان لكل شئ من هذا وذاك مزاياه وعيوبه
فلا ينبغى ان يكون المرء تلقائى وكل ما يدور فى ذهنه وقلبه يتحدث به
فلم نتعلم من رسولنا هكذا ولكنه علمنا ان المؤمن كيس فطن
وكذلك علمنا ان المؤمن ليس بالخب ولكن الخب لا يخدعه
فيتعلم من الحياة ومن خبراتها ما يستطيع ان يقوى ظهره
وما يمكنه ان يتعامل مع غيره
بدون ان يقع فى هذه الهوة التى سقط فيها الكثير
وكذلك لا يتعامل بتلقائية كاملة وطبيعية مع كل من هب ودب
لان ما تعدو الناس على هذا ولا ينبغى لنا ان نتعامل معهم هكذا
لان النوايا الطيبة وحدها لا تنفع
ولكن يجب أن يدعمها ويبرزها أعمال طيبة حذرة ذكية فطنة
تعرف متى تتكلم ومتى تسكت ومع من نتعامل ومن نتجنب
ويحيطها كل هذا حدود دينها التى شرعها الله لها
ولن تجد لها مقام اطيب من هنا - تحيز بقى - :)
من فضل الله علينا ان انعم علينا بنعمة النسيان
فكم من الحوادث والأمور تحدث لنا ولمن حولنا
فنتألم لها ونحزن
ونظن وقتها انها لا تنسى بل ولا نظن قبلها انها ستحدث
ولا نتخيل مثل هذا اليوم
ولكنها تحدث وتمر ويجيئ الدهر لنا بعدها بالمزيد فيمر أيضا
وننسى وتنسينا الحوداث بعضها بعضا
ولا نظن بذلك انه جفاء منا او قلة وفاء
ولكنها سنة الله التى وضعها فينا
فلو تألمنا وما نسينا لطال شقائنا
ولكنها دنيا لا أكثر ولا تستحق منها حتى هذا الغم والهم
كنا كثيرا ما نتحدث عن ماذا لو بقيت وحدك دون اخوانك
لشئ الم بهم أو اصابهم فسوف يكون وقتها حالك
وقد جاء هذا اليوم بشكل أو بأخر
وعشته وذقته وعرفت حقيقة ان يتزود المرء لنفسه
وان يكون شيئا بنفسه وذاته لا باخوانه فقط
وان يتعلم ان يطبق كل ما تعلمه وعاشه وعاش فيه
لا ان يزيد فقط الى نفسه الخبرات دون تطبيقها
وتعلمت ان فى هذه المواقف تظهر معادن الناس
ويظهر من هو الراحلة ومن هو الأبل
وان المرء ليس بمعارفه ولا بنسبه وحسبه
ولكنه بتقواه ودينه وعمله
فكثير ما يقع أبناء الصحوة فى الفخر بمعرفة ذلك وذاك
وان فلان استاذه وفلان تربى معه وفلان تلميذه حتى
ولكن اين انت من هؤلاء؟؟
كثير ما اكتب فى هذه المدونة القريبة الى قلبى - تحيز برضه - :)
عن صفات سيئة وسلبية أصابت الكثير منا
وللاسف كثير من التعليقات التى تأتى تحدثنى كأنى خاليا منها
وهذا إقرار منى :) ان كل ما أكتب وكل ما يخرج من هذه المدونة
هو بوح قلب وروح لم تجد متسع فى الحياة فتخرجه الا هاهنا
وان كل ما أكتب لربما اكون اكثر الواقعين والوالغين فيه
ولربما اكون اكثر من يتحاشاه
ولربما اقع فيه مرات واتجنبه مرات
لان حديث المرء عن سلبيات الاخرين لربما يأتى تنزيها لنفسه
فيقول قد أصاب الناس كذا وكذا
وأصبحوا كذا وكذا
وينسى نفسه ولربما يريد ان يقول انا لست مثلهم
وربما بعد هذه الكلمات يطلع واحد ويقول ايه الورع ده :)
كثيرا ما ذكرت بين جنبات هذه المدونة عن نقاء النفس
وعن الدءدءة :) بشكل أو بأخر وعن التلقائية
ولكن لربما لم أتحدث ان لكل شئ من هذا وذاك مزاياه وعيوبه
فلا ينبغى ان يكون المرء تلقائى وكل ما يدور فى ذهنه وقلبه يتحدث به
فلم نتعلم من رسولنا هكذا ولكنه علمنا ان المؤمن كيس فطن
وكذلك علمنا ان المؤمن ليس بالخب ولكن الخب لا يخدعه
فيتعلم من الحياة ومن خبراتها ما يستطيع ان يقوى ظهره
وما يمكنه ان يتعامل مع غيره
بدون ان يقع فى هذه الهوة التى سقط فيها الكثير
وكذلك لا يتعامل بتلقائية كاملة وطبيعية مع كل من هب ودب
لان ما تعدو الناس على هذا ولا ينبغى لنا ان نتعامل معهم هكذا
لان النوايا الطيبة وحدها لا تنفع
ولكن يجب أن يدعمها ويبرزها أعمال طيبة حذرة ذكية فطنة
تعرف متى تتكلم ومتى تسكت ومع من نتعامل ومن نتجنب
ويحيطها كل هذا حدود دينها التى شرعها الله لها
كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع .. هذه أيضا تلقائية
فلا تجرنا التلقائية الى ما ينهى عنه رب البرية
يستطيع الانسان وحده وفقط ان يحدد كيف تسير حياته
فكما قال الله تعالى "وهديناه النجدين"
وقال تعالى "انا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا"
فقع الانسان بين التخيير والتسيير
ولكنه يختار طريقه وفق هواه
حتى عندما يرد إلى ربه ينال جزاءه ومسعاه
ولربما تخالط أقوام رأوا الحياة بغير معناها
وتذوقوا افسد ما فيها
وما ظنوا ان فى الدنيا خيرا قط
وظنوا ان هذه الفتن التى يلجون فيها ويرتعون كل والجها
وانها فرضت عليهم فرضا
وان الحياة لا تستقيم الا بها
وتجد قوما اخرون لا يعرفون عن هذه الفتن شيئا
وكأنهم ليسوا معهم وقد يكونون فى وسَطِهم
ولكن الفتن لا تصيب الا القلوب التى تهفو إليها
ولا تلج الا من تحين لها وانتظرها
فلا تأتيه الا وهو لها راغب
ولا تأتيه الا وهو لها وهى له
ويعافى الله أقواما ما هذا فكرهم
ولا هذا نهجهم ولا هذا ما أرتضوه لأنفسهم
ويبقى قبل هذا كله ستر الله ورأفته ورحمته

