لربما سيكون حديثى عن منطقة بالغة الحساسية ولكن إمعاناً فى جو البلطجة اللى عايش فيه اليومين دول :) هتكلم فى الموضوع
ولكن يحكم كلامى عدة نقاط :-
१- سأبدى رأيى فى بعض النقاط وادع الاخرى لقارئها।
२- لا اقصد بكلامى هذا شخص معين الا من اذكره او انوه عنه।
३- لن اتكلم عن الاراء الشرعية فى بعض الامور ورأيى فيها ॥ واللى متابع المدونة هيعرف رأيى :)
४- انى ارصد ظواهر واحداث ولا اتكلم بالضرورة عن نفسى ولن اتكلم :)
نتحدث عن الملتزمين اولاً ००
كان الناس قديماً ينظرون إلى الملتزمين انهم غلاظ عديمى المشاعر ولكن مع مرور الايام ومع انتشار الالتزام - الوسطى - وتوغله بين الناس تغير هذا المفهوم شيئا فشيئاً ومع مرور الايام ايضاً وتغير الالتزام واشكاله وتغير التعاملات بين الملتزمين بشكل أو بأخر سواء بشكل شرعى او غير ذلك !!
لا ادرى ما الذى دفعنى دفعا وانا اكتب هذه الكلمات ان اعرج الى التدوينة التى اشرت فيها الى رواية حتى لا تموت الروح لربما لانها قد تكون ذلك النموذج فى علاقة زوجية ناجحة من اول تعارف بينهما الى ان ودعها وودعت الدنيا
ويبدو اننى دخلت فى اسر هذه الرواية مجدداً ०० وما أروع الحب وأجمله وأعظمه ، حين يولد فى النور ، وينمو فى النور ، ويصل ذروته فى النور ००
طيب طيب هطلع منها عشان نكمل :) ...اولا لازم نعترف شئنا ام ابينا ان الملتزمين دول بنى ادمين ...بشر يعنى
عشان فيه ناس فعلا مش مقتنعة بكده وبتحط الملتزمين فى خانة لوحدها وبتقيمهم طبقا لهذه النظرة شئنا ام ابينا لازم نعترف ان للملتزمين عاطفة وانهم فى سن ما يعنى كده ممكن يتجوزوا زى بقية الناس ...وقد يحدث تقارب بين طرفين فى الأفكار ووجهات النظر والميول بل قد يحدث اعجاب من طرفين بل قد يصل الى مرحلة الحب ...تن تااااااان ... بل قد سمعت ما هو فوق ذلك
وفى وسط الملتزمين انفسهم فيه ناس بتنظر لبقية الملتزمين نفس النظرة ليس حقا لقلوبهم ان تخفق ولا لمشاعرهم ان تهوى مهما كانت الطريقة ومهما كان الاسلوب ومهما كان كهن هذه المشاعر وكهن أصحابها।
كنت قد قرأت من أيام مدوِنة تتكلم عن ما أقصد عن اخت ملتزمة احبت فى صمت وقد ذهب عنها من أحبته وتزوج بأخرى وهى قد تمنته لها ان يشاركها حياتها ووجدت فيه ذلك الزوج الصالح الذى به تحلم ... هناك فرق شاسع بين ان يحلم المرء بفتاة احلامه وبصفاتها التى رسمها فى خياله وبين ان يراها امامه رأى عين ...ولكن تفصل بينهما الحواجز والسدود ... خاصة لها وما حيلتها الا ان تحب فى صمت
لم يرى للمتحابين الا النكاح ... هذا الحديث برغم صحته الا انه ليس له وجود فى عالم الملتزمين ولا يقول نبينا صلى الله عليه وسلم الا حقا
ربما يظن البعض انى احرض على الحب ولكن كما ذكرت فى بداية التدوينة .................( انظر لأعلى :) )
تتملكنى الحيرة كيف نصل الى هذا الحد بين عدم التفريط ولا الافراط فى هذه العلاقة فنجد ان هناك تعاملا خاصاً فى عالم الملتزمين بين بعضهم البعض يتملكه الكثير من الحساسية ولا تكون هذه الحساسية مع باقى بنى جنسها وجنسه ... ما اتكلم عنه فى نطاق من الملتزمين ففى نطاق اخر تطور شكل العلاقة وزالت كل انواع الحساسيات وامتدت الى اشكال لم نعتد عليها سواء بشكل مباشر او بشكل غير مباشر على شبكة الانترنت ولا اعنى بذلك كل من يتعامل على الانترنت بالتاكيد ولن اتكلم ايضا عن مظاهر هؤلاء الملتزمون
ولكن فى جهة اخرى يعيش بعض الملتزمون فى حياة اخرى بمعزل عن الجنس الاخر حتى يحيلونه كائنا من عالم اخر كيف ياكل كيف يشرب :)) كيف تتعامل معه ...ولا اعنى بذلك بالتاكيد ............ ( انظر لأعلى :) )
وقد جاءت الشبكة العنكبوتية لتختصر الكثير كما أرى او احدثت الكثير من التغيير فى حياة الملتزمين خاصة اصحاب الصنف الاخر الذين قد سمعوا عن الجنس الاخر مجرد سماع او مطالعة ... وقد ذاب بعض الجليد وانتقل هذا الكائن الاسطورى الى كائن ارضى عادى له رأى وفكر واهتمامات ... لعلى لا أبالغ فى رأيى هذا فهناك بالفعل من هم من أصحاب هذا الصنف ...
وعالم الانترنت كالعالم الواقعى من الممكن ان يحدد المرء فيه حدود علاقته وطبيعتها ولكن يختلف هذا العالم انه يعطى قوة وشجاعة لا توجد فى العالم الواقعى من درجة فى - الانفتاح - فى التحدث وربما المزاح مع الجنس الاخر عنه فى الحياة الواقعية०
وفى عالم الانترنت ايضا تتقارب الافكار وتتقارب الاهتمامات وتتشابك وربما يجد احدا من هنا بغيته من هناااااااك :)) وهنا اقصد احدا بعينه وهو يعرف من هو :)) وكنت اتحدث اليوم مع أحدهم ان قرار الزواج عن طريق الانترنت ... سوف اتكلم عنه فى التدوينة القادمة :))




2 تعــلــيـــق:
ح أعلق هنا و ف الفيس بوك كمان ؟؟؟
:(
جمعاوى
على اساس انك علقت فى الفيس بوك يعنى
:)
يا راااجل وتقلى منتظر البوست بفارغ الصبر
مااااشى
إرسال تعليق