Sociable

نظرات فى احداث غزة

بعيدا عن العواطف قليللا ان استطعت فيه كذا نقطة استوقفونى فيما يحدث فى غزة
اولا : سبب البوست الماضى وهو للكتور راغب السرجانى ولا تهنوا كان عشان ان المشاعر متجرناش بدلا من اننا نعمل شئ ايجابى ونساعد وندعم نبكى وننتحب وفقط دون ان نقدم اى شئ ايجابى لاخوانا
لانهم ولله الحمد قد لقوا من الله ما فعلوا فنسأل الله ان يتقبلهم شهداء ولكن المشكلة فينا احنا هل ستمر الاحداث كما مر سابقتها وكأن شئ لم يكن نبكى قليلا ونغضب قليلا وتمر كل الاحداث كما مر من قبلها
يجب ان نسأل الله الثبات لهم ولنا ايضا حتى لا تدمرنا الهزيمة النفسية وتقضى على ما بقى من كرامتنا وبدلا من ان يدفعنا ما وصلوا اليه الى ان ندعمهم فنبدله بان نكون سلبيين مجرد مشاعر سلبية لا اكثر
فيه كذا نقطة حبيت اتكلم عنهم:
1- اعتقد الوقت ده مش وقت اننا نضيعه مع بعض فى مجادلات احنا كعرب ومسلمين فى مين اللى اخطأ ومين الى قصر اعتقد الكلام ده كله ممكن ييجى بعد ما تهدى الامور على خير ان شاء الله بس دلوقتى وقت عمل وبذل وعطاء للاسف اذا مررت بداخل غرف النقاش على النت تلاقى كتير من الناس كل همهم يا اما يدافعوا عن مصر ويجب اننا نفصل بين مصر حكومة وشعبا وده للاسف اللى كتير من الناس وقعوا فيه فتلاقى العرب بيسبوا فى مصر وهما قاصدين الحكومة وتلاقى اللى يرد بالسب ويموت من يموت فى غزة
وهناك من تأخذه العزة بالاثم فيلقى اللائمة على حماس وعلى الفلسطينين ويقول هم من جلب لانفسهم ذلك وهم من استفزوا الكيان الصهيونى لان يفعل ذلك وكأن الطبيعى ان يكون لهؤلاء وجود فى الاراضى الفلسطينية وهذا حقهم وان عارضناهم وهاجمناهم فنصبح مشاركين لهم فى الاثم ومشاكرين فى ما يحدث
2- الحكومة المصرية ممكن متكنش بهذا من التواطئ كما يتحدث الجميع فى الفضائيات ولكن هم من وضعوا انفسهم فى هذا الموضع وهيئوا للاستخبارات الصهيونية ان تلقى الشائعات عليهم يمنة ويسرة فى وضع كل العرب والمسلمين لا يمتلكوا الا ان يصدقوا ما يقال لا انفى التواطئ من الحكومة ولكن قد لا يكون بهذا الشكل او لنقل ان هذا ليس الوقت لكى نتبادل التهم ويكون اهل غزة من سيجنى جريرة هذه الاتهامات ويبقى الصراع بين الدول فى التصريحات دون الدعم الفعلى وتبرأ كل دولة ساحتها فى حساب الاخرى مع انهم مشتركون فى الوزر سواء كل بحسب امكانياته وبحسب قدراته وبحسب قوته واسمه
3- مشكلة الهجمة على غزة انها مش مجرد هجوم على الفلسطينين او على اخوان لينا مسلمين ولكن انها هجمة على المقاومة بكل اشكالها وعلى الكرامة العربية وعلى اخر حائط صد لنا كمسلمين واخر امل لنا فى ان فئة قليلة مؤمنة صابرة محتسبة تقاوم عدو غاشم اشد ما يكون لنا عداوة يريدون ان يسقطوا هذا البناء الضخم "حماس" ولن يسقط فبسقوطه سيسقط بداخلنا كثير من المعانى والامال وهذا لن يحدث بامر الله لان الله رحيم بعباده ولطيف وانه فقط يرينا ما نجنيه وما نستحقه ولكنه لطيف رحيم لن يعاملنا بما نحن اهله ولن يغلق الابواب امامنا ولكن حتى نفيق وحتى نعود وحتى ندرك الى اى مدى وصلنا اليه من العجز ومن الذلة وكم نحتاج اليه
لن تسقط حماس
4- اعتقد الوقت ده محدش محتاج يتذكر بواجباته اتجاه اخونا سواء من دعاء او تبرع فى نقابة الاطباء بالقصر العينى او غيرها
او بتبرع بدم فى المناطق المسموح لها بذلك او بمقاطعة اكيد ااو بنشر القضية بين الناس وعلى النت وفى كل المسارات واعتقد مش هيبقى وقت للجدال فى هذه الاشياء ان كان فى القلب اسلام وايمان.
5- للاسف الحكومة المصرية مش ذكية فى اختيار من يتحدث باسمها يعنى كانت ممكن تكون اذكى من كده شوية حتى لو بتصريحات نحس منها بالتعاطف مش بنبرة من التأنيب او بنبرة من الاتهامات ان حماس بتمنع دخول دخول الجرحى عبر معبر رفح او ان حماس سبب ما حل باهل غزة يعنى اعتقد فيه فرق لما تسمع تصريحات واحد زى عمرو موسى تحس فيه مع انها نفس التصريحات الا انها فيها نبرة الم ولو قليلة عن تصريحات واحد زى المتحدث باسم الخارجية فيها قسوة وعنف ودفاع شرس عن وضع وضعوا فيه انفسهم بايديهم
واخيرا نسأل الله ان يلهم غزة واهلها الثبات والقوة ويلهمنا
وان يزل عنهم البلاء ويعاملهم بما هو اهله

ولا تهنوا


"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين"


اعتقد ان اهم شئ يجب ان نلتزمه الان فى ظل ما يحدث
الا نضعف ولا نهن ولا نستكين
وان نزيد ايمانا بالله وثقة حتى نستطيع ان نستكمل المسيرة

وان نزد على حياض قدسنا واخواننا

فاحببت ان انقل لكم هذه المحاضرة للدكتور راغب السرجانى
تحت عنوان" ولا تهنوا"


مشاعر

عندما تدع مشاعرك تتحدث عنك
وتنسج لك ما تريد ان تقوله
وما تريد ان تعبر عنه
وما تريد ان تبوح به

فتتكلم
وتبين
وتظهر
وتخفى


هى ملكك وحدك تجلعها لمن تشاء وتحجبها عمن تشاء
او تجعلها هكذا لكل من يستحقها
او تجلعها حتى لمن لا يستحقها

لا يتحكم فيها العقل كثيرا
ولا تتحكم فيه الظروف كثيرا


لا يعترف بالزمن
ولا يعترف بالحوادث
ولا يعير للظروف اهتماما


يسرى هكذا دونما تدرى
ودونما تشعر
بل ودونما تريد احيانا


ينير لك الجانب المظلم من حياتك
ويخلع عنك كل الاقنعة وكل الافتعالات


هى مشاعر أبت الا ان تفيض على من حولها
فلا هى اكتفت بهذا السجن وهذا الجسد ولا اكتفت ان تكون لصاحبها وفقط
ولكن لا تجد انسها الا اذا فاضت على من حولها واذا غمرتهم واشعرتهم بحالها

لسان حالها يقول انى بكم ولكم
لا تعرف الانا


تسرى على الارض وتروح ولكنها من نبت السماء
علوية .. سامية .. صافية

تعلو بنا وتسمو بنا وتصفى كدر حياتنا

لمسة وفاء


من كام يوم كنت راكب مع سواق تاكسى وكان بيحيكلى عن مشاكله وهمومه بالرغم من انى بالتاكيد معرفوش بس من كتر همومه قعد يحكى المهم كان بيحكى عن همومه فى البيت وطرح مشكلة ليه وهى سلوك زوجته معاه لما يتعب او يمرض تبدأ زوجته تغير معاملته معاه يعنى عشان تعب ومفيش فلوس وكده قد يكون موقف موجود او زوجة غير وفية بس للاسف اعتقد كثرة وجود مثل تلك الزوجة

هى ممكن تكون مباشرة بس فيه كتير مش بيبدوا ده بشكل مباشر

حطيت نفسى مكانه ولقيت انه صعب اوى يكون علاقة واحد ببيته واهله مجرد مصلحة لما يقدر يعطى وينفق يبقى ليه معاملة ولما تدور عليه الايام بما فيها تتغير المعاملة ولربما كان الموضوع دهممكن نعتبره مجرد موقف

بس اذا سألت اى طفل صغير بتحب ماما وبابا ليه هيقول لان ماما ربتنى وارضعتنى وسهرت عليا وكذلك الاب

فاصبح بشكل تلقائى اللى بيربط بينا وبين اقرب الناس لينا هو العطاء وهذه طبيعة فى النفس البشرية انها جبلت على حب من يحسن اليها

ولكن يجب ان يرد كل شئ الى اصله ويكون هذا الحب خالص يكون لله اولا لان ربنا امرنا بذلك ويكون موجود سواء قل العطاء او انعدم حتى فهو لله وليس للشخص ذاته حتى هى مسألة صعبة ان الواحد يجرد نفسه ويخلصها لله بهذه الدرجة وانه يحب حتى من يسئ اليه
كما قال الله تعالى "واذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم

هكذا وصفها الله انها منحة لا يلقاها الا من صبر لانها تحتاج عناء شديد ان تحب حتى من يسئ اليك

ونجد اشد من يحتاجون هذه اللمسة من طعنوا فى الكبر فبعدما كانوا يملؤن الدنيا حركة ونشاطا وعطاء جاء اليوم الذى عادوا فيه الى اول امرهم كما قال الله تعالى "الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة" تبارك الله

ويمضى الانسان فى حياتهو وهو يعلم ولكن لا يتعلم انه سيمر بذلك ان قدر الله له ذلك وسيأتى عليه يوما يكون فيه اشد حاجة لمن حوله منه اليوم ويفقد قوته وفتوته وشبابه ويجنى ثمره شبابه وفعله فيه فكما تدين تدان

فان احسن فى شبابه احسن اليه وان اساء اسئ اليه

وكم وجدنا ممن طعنوا فى السن وهم يشفقون على انفسهم بمجرد الحديث اذا طال وقته فيشعرون ان حديثهم ممل وانهم عبء حتى بمجرد ان تسامرهم وتستمع اليهم فيكونون فى اشد الحاجة الى الوفاء وان كان مجرد لمسة وفاء

ولا يغيب عن ذاكرتى كثير قصة هذا التابعى الذى حين اتاه مرض الموت وبينما اهله حوله واولاده ينعونه ويبكونه فاذا بامرأته تقول سيذهب عنا من كان ينفق علينا واولاده يقولون سيذهب عنا من كان يشعرنا بالدفء والحنان وهكذا سرد كل منهم ما سيفتقده فيه

فقال لهم انكم تبكون انفسكم لا تبكونى فلم يبكى احدهم على مصيره الى جنة ام غير ذلك والى مصيره
ولكن بكى كل منهم نفسه
وهكذا يجب ان نراجع مشاعرنا حتى فى اقرب الناس الينا ونوجها لوجهتها الصحيحة التى هى لله

حتى يكون حبا خالصا صادقا مخلصا

ليس حب تملك ولا حب نفس نظنه حب للاخر ولكن هو لا يكاد يبرح الا ان يكون حب لانفسنا ونحن لا نشعر

وانا عيل


هذا الكائن الجميل الذى اوجده الله فى الارض ليملأها مرحا وسعادة
ويذكرنا دائما بالشوق الى هذه الايام



حيث صفاء النفس
وراحة البال
والخلو من كل كدر وضيق وهم


ولكن لكل فترة من الحياة ما يميزها وما يعيبها

اجمل حاجة ممكن تعملها فى الحياة انك تراقب طفل من بعيد وتراقب حركاته وتصرفاته
وتركز معاه اوى سيتجد انه يعيش فى فى كون اخر وحياة اخرى

يجرى تارة ويقف تارة ويلعب تارة ويضحك تارة

ولو زعلته او اذيته بشئ يزعل ويبكى ولكن لا يمر عليه الا قدر بسيط من الوقت الا وتجده قد نسى كل اساءة
منزوع منه كل مركبات النقص وكل احقاد وضغائن البشر

يحفظ بسهولة ويحب بسهولة ولكنه لا يكره بسهولة

يمتلك قدرا من البراءة تشعرك ان الحياة لازال بها امل ولا زال بها خير

قدر الله لى فى وقت من االاوقات ان اتعامل معهم وان اخالطهم

احساس جميل اوى انك تبذر فى نبت جميل شئ جديد نافع اول مرة يسمعه واول مرة يعرفه واول مرة يتعلمه
احساس جميل انك تهدى لهذه البشرية كائن بشرى صالح ومصلح
احساس جميل انك تتعامل معهم وتكون منهم وتبقى قدهم بل اعيل :)


اتذكر الان اول محاولتى فى الكتابة وكان موضوع تعبير :)

انا كنت بحب مواضيع التعبير اوى وطبعا مكنش الواحد بيعرف اذا كان بيكتب كويس ولا
على اساس انها بتكون فى امتحانات نص واخر السنة بس ربنا قدر انى واحدة قريبتنا كانت بتدرسنا عربى
وقرت موضوع تعبير عملته وعجبها اوى

المهم ان كان بيبقى ليا جملة كده او عدة جمل كنت بكتبها فى كل موضوع تعبير ايا كان الموضوع ::)
وكانت بتليق عليه وبتمشى والله لو الموضوع بيتكلم عن ايه كنت لازم احط الكام جملة دول

وألوى عنق الموضوع عشان الكام جملة وكانت الجمل عن مصدر سعادة الانسان فى قربه من ربنا واتباعه ليه
وان الانسان مش هيجد السعادة ابدا الا فى الطريق اللى ربنا رسمه ليه

متعرفش بقى كنت بجيبها ازاى فى موضوع بيتكلم عن الصناعة او الحضارة ولا الطبيعة :))

واتذكر موضوع بس كنت فى ابتدائى تقريبا وكان بيتكلم عن حقوق الجار
وطبعا كان الواحد لازم يطعم الموضوع بآية او بحديث ده المفروض يعنى

وكنت بتكلم عن حقوق الجار وان النبى صلى الله عليه وسلم اوصى به حتى ذكرت ان النبى وصى على سابع جار :))
خالتى ام محمد بتكتب موضوع تعبير
ومعرفتش انى كتبت شئ غير مألوف الا لما رجعت البيت ومش فاكر مين قراه

وكان دايما واعتقد ده حصل لكتير ان يبقى فيه جملة او شئ معين بيحصل واحنا مش فاهمينه
ونفضل نتعجب منه وقت طويل لغاية ما نكبر ونلاقيه ان حاجة

يعنى مثلا كلمة الاعلانات المبوبة دى قعدت كام سنة عشان اعرف اقراها واقول امبوبة مش معقول
على اساس ان الواحد كان عنده بعض من عقل لغاية ما عرفتها بعد حين من الدهر مبوبة بشدة على
وكنت اقول هما الناس سايبين الجملة كتوبة غلط كده ليه :)


واتذكر انى وانا صوغنن عملت مجلة بس مع نفسى وكتبت فيها كذا موضوع ورسم
وبرضه كان لازم اطعمها بشئ كده من التراث واتذكر انى طعمتها المرة دى بالكلمات الخالدة لمش عارف مين
وكنت بتكلم عن الام الا وهى "يا عينى ع الام وحنان الام لا الخال والعم بيشيلوا الهم " :)))
مش كده ولا ايه

واتذكر انى كنت فى فترة بس بعد كده انى كنت بحب اجمع اى شعر يعجبنى او اكتب محاولات شعرية او ما الى ذلك
وكنت بكتبها فى كشكول وبما انى مبحبش حد يطلع على خصوصياتى ايا كانت
وعارف ان الفضوليين مفيش اكتر منهم فكتبت فى اول صفحة من فوق ولا تقريبا على الجلدة
ان دى مذكراتى واقف الكشكول يا رخم او شئ من هذا القبيل وبالفعل واحد قريبنا مش رخم فتحه وقرا الجملة وبرضه فتحه


يعنى ومواقف كتير الواحد يتذكر منها البعض وينسى البعض
بس كانت بتدل عل براءة جميلة مننا وتعامل مختلف مع الاشياء ومع الناس

كانت الامور بسيطة وسهلة وغير معقدة
حتى اصعب المشاكل والاحزان كانت بتمر مرور الكرام


هذه الحياة بسيطة لكننا عقدناها زيدة عن اللزوم وجلعنا منها حكاية كبيرة اكبر من حجمها
وحطينا فيها صراعات ومشاكل وهموم واحزان ما انزل الله بها من سلطان

اتمنى اللى يعلق يكتب موقف طريف ليه وهو صوغنن

ونذكركم بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم على سابع جار

:)))

كلمة المدونة

أنا مش نبى... لكنى بسعى
إنى اكون يا دووووب بشر
( مسروقة :D )

بعض منى

صورتي
أتمنى لو أخلو بنفسى فى البرية,أشخص للملأ الاعلى,أستصرخ العوالم الخفية,أستنجد بملائكة الخير,أصارع الشياطين,أطردها من نفسى,أمتلئ بروح القدس,أبحث عن سلطان يعطينى القوة,لتهز كلماتى القلوب الغافلة,لتفجر من صخرها الماء,لأسمعها لحن الحب والسلام,لأجعلها تهفو الى النور,تترك كل شئ وراؤها,تجرى وراء الحقيقة,وتصبح قادرة على التضحية والتغيير,تضحى اهلا لأن تحل عليها بركات السماء.